c جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ ~ ديداكتيك علوم الحياة والأرض جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ

جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ


جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ

إن دور الأسرة والمجتمع في تربية الأجيال الصاعدة أساسي، وتعاونهما مع المدرسة لبلوغ نفس الأهداف أمر ضروري، ويؤكد الميثاق الوطني للتربية والتكوين في هذا المجال على مايلي:
*يجب على الآباء الوعي بأن التربية ليست حكرا على المدرسة، وبأن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى.كما يجب عليهم العناية والمشاركة في التدبير والتقويم وفق ماتنص عليه مقتضيات الميثاق.
*يجب على جمعيات الآباء والأولياء نهج الشفافية والديمقراطية والجدية في تنظيم الانتخابات والتسيير، كما يجب عليها توسيع قاعدتها التمثيلية لتكون بحق محاورا وشريكا ذا مصداقية ومردودية في تدبير المؤسسات التربوية.
ولدعم أدوار ومهام المؤسسة، ينبغي لآباء وأمهات وأولياء التلاميذ تأسيس جمعية خاصة بهم، وذلك عملا بمقتضيات الظهير رقم 1.58.376 بتاريخ 3 جمادى الأولى 1378  (1958.11.15)، المتعلق بتأسيس الجمعيات.
أولا- الجمعيات من الوجهة القانونية:
إن التشريعات تحدد طبيعة الجمعيات كالتالي:
1- إن الجمعية هي اتفاق لتحقيق تعاون مستمر بين شخصين أو أكثر قصد استخدام معلوماتهم أوأنشطتهم.
2- تعتبر باطلة كل جمعية تؤسس لغاية أو لهدف غير مشروع يتنافى مع القوانين أو الآداب العامة، أو قد يهدف إلى المس بالدين الإسلامي أو بوحدة التراب الوطني أو النظام الملكي أو تدعوإلى كافة أشكال التمييز.
3- تختص المحكمة الإبتدائية بالنظر في طلب التصريح ببطلان الجمعية، كما تختص في طلب حل الجمعية. وللمحكمة،   بالرغم من كل وسائل الطعن، أن تأمر ضمن الإجراءات التحفيظية بإغلاق الأماكن ومنع كل اجتماع لأعضاء الجمعية، كما يمكن أن يتم حل الجمعية عن طريق الجمع العام لأعضائها.
4-تخضع الجمعية في معاملاتها وعلاقاتها مع الأغيار لقانون العقود والالتزامات.
5- لأعضاء الجمعية كامل الحرية في الإنسحاب منها.
6- تترافع الجمعية أمام المحكمة، يمثلها في ذلك رئيسها.
7- يحق للجمعية أن تقتني بعوض وأن تملك وتتصرف في:
*الإعانات العمومية
*واجبات انخراط أعضائها
*واجبات اشتراك أعضائها السنوي
*إعانات القطاع الخاص
*المساعدات من جهات أجنبية أو منظمات دولية  
*المقرات والأدوات المخصصة لتسييرها وعقد الاجتماعات
* الممتلكات الضرورية لممارسة وإنجاز أهدافها
8- عند تأسيسها، يجب أن تقدم الجمعية تصريحا إلى مقر السلطة الإدارية المحلية الكائن به مقر الجمعية، وتوجه السلطة إلى النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية نسخة من التصريح المذكور ونسخا من  الوثائق المرفقة.
ويتضمن التصريح ما يلي:
-اسم الجمعية وأهدافها
-لائحة بالأسماء الشخصية والعائلية، وجنسية وسن وتاريخ ومكان الإزدياد، ومهنة ومحل سكنى أعضاء المكتب المسير
-الصفة التي يمثلون بها الجمعية تحت أي اسم كان
-رقم البطاقة الوطنية أو بطاقة الإقامة بالنسبة للأجانب وتاريخ ومقر تسليمها
-عنوان مقر الجمعية
-عدد ومقار فروع ومؤسسات الجمعية
ويضاف إلى هذا التصريح:
*صور من البطائق الوطنية لأعضاء المكتب
*نسخ من بطائق السجل العدلي
*القوانين الأساسية للجمعية.
يقدم التصريح والوثائق في 3 نسخ، واحدة منها مصادق عليها، على أن يمضي صاحب الطلب التصريح وكذا الوثائق المضافة إليه.
يجب على السلطة بعد ذلك، أن تسلم وصلا نهائيا للجمعية،داخل أجل 60 يوما،وفي حالة عدم تسليمه، يجوز للجمعية أن تمارس نشاطها بصفة قانونية.
ثانيا- جمعيات آباء و أولياء التلاميذ:
تتكون هذه الجمعية من أباء و أمهات تلاميذ المؤسسة التعليمية. و إن كان القانون لا يلزم وجودها بالمؤسسات، فإن صبغتها الاجتماعية و التربوية تجعل هذا الوجود ضروريا و نافعا للتلاميذ و المؤسسات. و مما يلاحظ أنها تتمركز في المعاهد الإعدادية و التأهيلية بصفة خاصة، وربما هذا راجع لتنظيم الدراسة بها: الانتقال وفق قرار مجلس القسم، ومشاكل التكرار و الطرد و التوجيه.. و قد لا يقبل بعض المديرين على تشجيع تأسيس جمعية بمؤسستهم لأسباب عدة منها:
  *عدم فهم الآباء لدورهم الحقيقي، حيث يتدخلون فيما يخرج عن نطاق عملهم، كمراقبة أعمال الأساتذة و البث في نتائج امتحانات التلاميذ..
  *وجود الجمعية يتطلب من المدير تضحية و جهدا إضافيا: حضور بعض الاجتماعات، مساعدتها في بعض الأعمال، وتوجيهها لحل مشاكل المؤسسة...
  كما يتهرب بعض الآباء و الأمهات من الجمعيات و من الانتماء إلى مكاتبها، نظرا لما يتطلبه ذلك من مجهود خاص و مساهمة مادية لا مفر منها.
-مهام الجمعية:
   ينص القانون الأساسي لجمعيات أولياء التلاميذ الموجود بجميع نيابات وزارة التربية الوطنية، غلى أن أهداف الجمعية اجتماعية و ثقافية، ولها علاقة بالأمور السياسية و النقابية.
إلا أننا نرى في الواقع أن هذا الدور ينحصر في جل الأحيان في جمع الأموال( اشتراكات وتبرعات)، قصد تنظيف المؤسسة أو ترميمها أو صيانتها...فلابد للجمعيات أيضا أن تركز نشاطها على الجوانب الجتماعية و التربوية و الثقافية التي تمس الطفل و الأسرة والمجتمع، بحيث تكون حلقة وصل بين هذه العناصر والمدرسة، وأداة فعالة في إدماج العملية التربوية. ويكمن دور المدير في توجيه و إرشاد المكتب المسير لمثل هذه الأعمال.
  ومن بين ما يمكن أن تقوم به الجمعية:
   * المساهمة في الحملات من أجل الرفع من نسبة التمدرس.
   *ضمان استمرار التلاميذ في الدراسة و الحد من الانقطاعات بالبحث عن أسبابها و العمل على تجاوزها.
   *  تتبع عطاءات التلاميذ من خلال نتائج المراقبة المستمرة، و تقديم المساعدات الضرورية للمتعثرين منهم في الوقت المناسب.
   * المساهمة في محاربة التغيبات الفردية و الجماعية للتلاميذ.
   * الإسهام في مختلف الأنشطة التربوية و الثقافية و التظاهرات الرياضية التي تنظمها المؤسسة.
   * المساهمة في بعض الترميمات و الإصلاحات التي تستدعي الاستعجال.
و لتحقيق هذه الأهداف، عليها تنظيم أنشطة مختلفة نذكر منها:
   * تنظيم لقاءات لتوعية أولياء التلاميذ بدورهم في تربية أطفالهم.
   * تنظيم لقاءات للأولياء مع أولياء التدريس.
   * تنظيم أيام إخبارية ( عروض و محاضرات) في مواضيع تمس الطفل و الأسرة: مراحل نمو الطفل، صحة الطفل، الطفولة المعوقة و المنحرفة، العلاقة بين الأب و الأم..
   * الاتصال بالسلطات و الجماعات المحلية، و بمختلف القطاعات و الجمعيات، لخلق أنشطة موازية بالمؤسسة و لمساعدتها.
   * تنظيم رحلات دراسة للتلاميذ.
   * تنظيم منافسات رياضية و ثقافية للتلاميذ.
   * تنظيم دروس ليلية لفائدة أولياء التلاميذ ( محاربة الأمية ).
   * إنشاء مكتبة بالمؤسسة يستفيد منها الأولياء و التلاميذ.
   * تنظيم عروض سينمائية للأولياء و التلاميذ.
   * إصدار نشرة دورية ذات طابع إرشادي تهذيبي علمي تربوي.

أنشرها:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

responsive Google

أحدث المواضيع

تابعنا على الفايسبوك



صفحتنا على الفيسبوك


إنضم إلينا على الفايسبوك ليصلك كل جديد

rue">